الشيخ علي النمازي الشاهرودي

106

مستدرك سفينة البحار

عن جدي ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : إن ملكا من ملوك بني إسرائيل كان قد بقي من عمره ثلاث سنين ، ووصل رحمه ، فجعلها الله ثلاثين سنة . وإن ملكا من ملوك بني إسرائيل كان قد بقي من عمره ثلاثون سنة ، فقطع رحمه ، فجعله الله ثلاث سنين . فقال : هذا الذي قصدت ، والله لأصلن اليوم رحمي . ثم سرحنا إلى أهلنا سراحا جميلا ( 1 ) . مهج الدعوات : وفي رواية أخرى عنه ، عنه ( صلى الله عليه وآله ) قال : البر وصلة الأرحام عمارة الدنيا وزيادة الأعمار . قال المنصور : ليس هذا هو . قال : نعم ، حدثني أبي ، عن جدي قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من أحب أن ينسى في أجله ، ويعافى في بدنه ، فليصل رحمه . قال : ليس هذا هو ، قال : نعم ، حدثني أبي ، عن جدي أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : رأيت رحما متعلقا بالعرش يشكو إلى الله قاطعها ، فقلت : يا جبرئيل ، كم بينهم فقال : سبعة أيام . فقال : ليس هذا هو . قال : نعم ، حدثني أبي ، عن جدي قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : احتضر رجل بار في جواره رجل عاق قال الله عز وجل لملك الموت : يا ملك الموت ، كم بقي من أجل العاق ؟ قال : ثلاثون سنة ، قال : حولها إلى هذا البار - الخبر ( 2 ) . ورواه في موضع آخر إلا أنه قال : سبعة آباء - الخ ( 3 ) . وفي روايتين أخريين قريب مما سبق ( 4 ) . تقدم في " خطا " : أن الخطوة إلى ذي رحم قاطع من أحب الخطوتين إلى الله . الروايات الدالة على أن صلة الرحم تزيد في الأعمار ، والعقوق ينقصها ( 5 ) . أمالي الصدوق : في حديث مناهي النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : من مشى إلى ذي قرابة

--> ( 1 ) ط كمباني ج 11 / 159 ، وجديد ج 47 / 187 . ( 2 ) ط كمباني ج 11 / 162 ، وجديد ج 47 / 194 . ( 3 ) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 147 ، وجديد ج 94 / 286 . ( 4 ) ط كمباني ج 11 / 166 و 168 ، وجديد ج 47 / 206 و 211 . ( 5 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 78 ، وج 17 / 174 ، وجديد ج 74 / 277 ، وج 78 / 207 .